أخبارأخبار أعمال المقاولاتأخبار سوق المصاعدأعمدةتحقيقات

“قانون التصالح” يهوى بمبيعات سوق المصاعد محلياً خلال 2020.. و70% تراجعاً في المبيعات

نصر: 15% ارتفاعاً في الأسعار بسبب زيادة سعر طن الحديد محفوظ: توقعات بزيادة الطلب على تركيب المصاعد خلال الربع الأول 2021

 

تسبب قانون التصالح في بعض مخالفات البناء إلى تراجع مبيعات سوق المصاعد محلياً بنسب مرتفعة، حيث انخفضت المبيعات بمعدلات تتراوح ما بين 70 إلى 80% خلال العام الماضي، وارتفعت أسعار منتجات المصاعد بنسبة تصل إلى 15% بعد زيادة سعر طن الحديد، واتجهت شركات المصاعد إلى تقديم عروض وخصومات لعملائها مع بداية العام الحالي..

نصر: 15% ارتفاعاً في الأسعار بسبب زيادة سعر طن الحديد.

قال المهندس شريف نصر، المدير التنفيذي بمصنع شركة الدار للمصاعد، إن قانون التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها الصادر في شهر إبريل الماضي، تسبب في ركود مبيعات سوق المصاعد في مصر، حيث توقفت عملية البناء بالكامل الأمر الذي تتطرق إلى وقف الطلب على تركيب مصاعد جديدة.

وأضاف شريف أن حجم تراجع المبيعات وصل إلى 70% خلال العام الماضي، مقارنة بـ 2019، حيث تراجع الطلب بشكل كبير من قبل شركات التطوير العقاري وأصحاب المباني العقارية والشركات التجارية.

ونوه شريف إلى أن سوق المصاعد بدأ يشهد نمواً ملحوظاً في الطلب خلال شهر يناير الجاري، ومن المتوقع أن تتحسن مبيعات السوق بنهاية العام، مقارنة بالعام الماضي، خاصة وأن قانون التصالح تم مده إلى شهر مارس المقبل.

وأكد شريف أن تخفيض أسعار التصالح سوف يساهم في منح الفرص لأصحاب العقارات والمباني في النظر إلى لتركيب المصاعد وعمليات الصيانة واستبدال مصاعد قديمة بمصاعد جديدة، على عكس فترة صدور القرار، حيث كان الجميع لدي رهبة من قيمة التصالح التى سوف تصدره عن عقاره المخالف.

وكشف شريف عن زيادة أسعار منتجات المصاعد بنسب تتراوح ما بين 10 إلى 15%، نتيجة زيادة سعر طن الحديد في السوق المحلي والذي قفز من 11 ألف إلى 17 ألف جنيه.

محفوظ: توقعات بزيادة الطلب على تركيب المصاعد خلال الربع الأول 2021

ومن جانبه أكد أحمد محفوظ، مدير فرع القاهرة بشركة ستارت للمصاعد، إن سوق المصاعد تأثر بقانون التصالح، حيث تراجعت المبيعات ما بين 70 إلى 80% خلال العام الماضي.

وأضاف محفوظ أن الطلب على المصاعد كان شبه معدوم من العملاء، كما أن جائحة كورونا أثرت نسبياً على المبيعات وعمليات الصيانة والتركيب، ويعتبر عام 2020 هو العام الأسوأ في مبيعات المصاعد.

وتوقع محفوظ تحسن معدلات الطلب على المصاعد خلال الربع الأول من العام الحالى، بالإضافة إلى شركات المصاعد تقدم عروض وخصومات تنشيط حركة المبيعات وتقليل حجم الركود للسوق.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى