تقاريرمقالات
أخر الأخبار

مؤشرات أداء المصاعد: كيف تقاس كفاءة المصعد فعليًا في 2026؟

يكشف التشغيل اليومي للمصاعد عن تفاوت واضح في الأداء لا توضحه المواصفات الفنية وحدها. الأمر الذي دفع قطاع المصاعد في 2026 إلى التركيز على آليات دقيقة لقياس الكفاءة الفعلية داخل المباني، بعيدًا عن الانطباعات أو التقييمات النظرية.

في السطور التالية، نستعرض تفاصيل قياس كفاءة المصاعد في العام الجديد.

ما المقصود بمؤشرات أداء المصاعد؟

تشير مؤشرات أداء المصاعد إلى مجموعة من المقاييس التي تستخدم لتقييم كفاءة المصعد أثناء التشغيل الفعلي. وليس بناءً على المواصفات النظرية فقط. تعتمد هذه المؤشرات على بيانات يتم جمعها أثناء الاستخدام اليومي، وتشمل الأداء الزمني، ، وجودة الرحلة، واستهلاك الطاقة.

وتؤكد المراجع الهندسية مثل CIBSE Guide D وElevator World  أن تقييم المصاعد الحديثة يجب أن يكون مبنيًا على الأداء الفعلي داخل المبنى.

زمن انتظار المصعد

يعد زمن الانتظار من أهم مؤشرات أداء المصاعد وأكثرها تأثيرًا على تجربة المستخدم. ويقاس بمتوسط الوقت بين طلب المصعد ووصوله.

يتجاوز زمن انتظار المصعد في المباني السكنية والمكتبية الحديثة 30–40 ثانية مؤشرًا على ضعف الأداء، حتى لو كان المصعد يعمل دون أعطال. ولهذا السبب تركز أنظمة التوجيه الحديثة (Dispatching Systems) على تقليل زمن الانتظار كأولوية قصوى.

اعتمادية المصعد وتكرار الأعطال

هي قدرته على العمل دون توقفات غير مخططة. ويقاس هذا المؤشر من خلال عدد الأعطال في فترة زمنية معينة، مدة التوقف، نسبة التوافر عند الطلب. وتشير شركات مثل OTIS في أنظمة المراقبة المتصلة إلى أن ارتفاع معدل التوقفات القصيرة يعد مؤشرًا سلبيًا على الأداء العام للمصعد.

زمن الرحلة وعدد التوقفات

لا يقل زمن الرحلة أهمية عن زمن الانتظار، خصوصًا في الأبراج العالية. فالمصعد السريع نظريًا قد يكون بطيئًا عمليًا بسبب كثرة التوقفات أو سوء توزيع الحركة.

وتشير تقارير إدارة الحركة من شركات مثل شيندلر وكوني أن تقليل عدد التوقفات غير الضرورية يحسن الأداء أكثر من زيادة السرعة القصوى.

 جودة الرحلة وراحة المستخدم

تشمل اهتزاز المصعد أثناء الرحلة، الضوضاء، السلاسة عند التوقف والانطلاق. وتعد جودة الرحلة مؤشرًا أساسيًا للأداء، حتى لو كان المصعد سريعًا وموثوقًا من الناحية التقنية.

استهلاك الطاقة وكفاءة التشغيل

أصبح استهلاك المصعد للطاقة جزءًا من تقييم الأداء، خاصةً مع ارتفاع تكاليف الطاقة.

ولا يعد المصعد في 2026 عالي الأداء إذا كان يحقق سرعة جيدة على حساب استهلاك مفرط للطاقة.

كيف تستخدم بيانات المصاعد في قياس الأداء؟

يتم جمع بيانات الأداء في المصاعد المتصلة، عبر: الحساسات، أنظمة التحكم، المنصات السحابية.

تستخدم هذه البيانات لتحليل الاتجاهات، وتحديد نقاط الضعف، وتحسين الأداء بمرور الوقت. وهنا يتحول قياس الأداء من تقارير دورية إلى مراقبة مستمرة.

لماذا تختلف مؤشرات الأداء في 2026 عن السابق؟

في الماضي، كان الأداء يقاس بمعايير ثابتة ومحدودة. أما في 2026، فقد أصبح ديناميكيًا، معتمدًا على البيانات، مرتبطًا بتجربة المستخدم، جزءًا من تقييم المبنى وقيمته السوقية.

يعكس هذا التحول تغير دور المصعد من جهاز ميكانيكي إلى أصل تشغيلي ذكي داخل المبنى.

الخلاصة، تقاس كفاءة المصاعد في 2026 من خلال مجموعة من مؤشرات الأداء التشغيلية تشمل زمن الانتظار، الاعتمادية، جودة الرحلة، واستهلاك الطاقة، وليس من خلال مؤشر واحد. يتيح الاعتماد على هذه المؤشرات تقييمًا واقعيًا لأداء المصاعد، ويساعد على كشف نقاط الضعف مبكرًا، وتحسين التشغيل، وتقليل التكاليف على المدى الطويل. ومع تحول المصاعد إلى أصول تشغيلية ذكية داخل المباني، أصبح قياس الأداء المنتظم شرطًا أساسيًا لضمان كفاءة الخدمة واستدامتها.

للمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع موقع مصاعد مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى